۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ ١٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ ١٦٧
۞ التفسير
(وَتَذَرُونَ) أي تتركون (ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ) لأجل قضاء الوطر (مِنْ أَزْواجِكُمْ) ونسائكم ، فقد عطلوا إتيان الأزواج ، وتعاطوا إتيان الذكور ، حتى اضطرت النساء إلى المساحقة لقضاء وطرهن ، فإذن فليس ذلك لأجل أنكم تريدون قضاء الشهوة (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ) ظالمون تتعدون الحلال إلى الحرام ، وإلا فلو كنتم تريدون قضاء الوطر كانت أزواجكم حاضرة ، والإنسان المعتدي يكون هكذا ، يضرب عن الحق الذي يكفيه الى الباطل ، تجاوزا واعتداء.