۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٨
۞ الآية
فتح في المصحففَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٥٨
۞ التفسير
لكن القوم عتوا ، وقالوا لا نريد أن تشرب الناقة كل ماء النهر يوما بين كل يومين ولا نريد لبنها ، فاللازم أن نقتلها لكي نتخلص منها (فَعَقَرُوها) أي أهلكوها ، بالنحر ، أو ضرب القوائم ، وقسموا لحمها بينهم وإنما أسند العقر إليهم مع أن عاقرها كان واحدا لرضى كلهم بذلك (فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ) حين شاهدوا العذاب ، فقد ندموا على كفرهم ومعاصيهم وعقرهم للناقة.