۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ كَذَّبۡتُمۡ فَسَوۡفَ يَكُونُ لِزَامَۢا ٧٧
۞ التفسير
في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) أي في الغرفة ـ أي الجنة ـ فهم دائمون لا يزالون هناك في نعيم جسمي وروحي (حَسُنَتْ) تلك الغرفة (مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً) أي محل استقرار وإقامة ، فالإنسان فيها مستقر غير متزلزل ، باق غير متحول.