۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقۡتُلُونَ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَا يَزۡنُونَۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ يَلۡقَ أَثَامٗا ٦٨
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا) في سبيل الله (لَمْ يُسْرِفُوا) بأن يكون إنفاقهم في غير محله ، أو زيادة لا يعترف بها الشرع (وَلَمْ يَقْتُرُوا) من القتر ، بمعنى البخس وعدم الإعطاء بقدر الحق الذي أمر به الشرع (وَكانَ) إنفاقهم (بَيْنَ ذلِكَ) الذي ذكر من الإسراف والإقتار (قَواماً) وهو ما أقام الإنسان ، أي إنفاقا يقيم الإنسان ، فلا يدخله في المبذرين ولا في البخلاء ، أو كان إنفاقا ذا قوام ، وسطا بدون إسراف وتقتير.