۞ الآية
فتح في المصحففَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحففَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا ٥٢
۞ التفسير
(وَلَوْ شِئْنا) بأن كانت المصلحة تقتضي ذلك (لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً) فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهاداً كَبِيراً (52) وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ ____________________________________ ينذرهم ولكن توحيد الناس تحت لواء واحد بما في ذلك من فوائد التعاون اقتضى أن يرسل رسولا واحدا ، ثم ينتشر البلاغ منه إلى سائر الناس ، وهذا بالنسبة إلى وقت إرسال محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فلا ينافي قوله تعالى (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ) (1) وهذه الآية أنسب إلى كون الضمير في «صرفناه» للقرآن لا للمطر.