۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا ٥
۞ التفسير
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) حول القرآن الذي أنزله الله على رسوله (إِنْ هَذا) أي ما هذا القرآن (إِلَّا إِفْكٌ) أي كذب (افْتَراهُ) الرسول ، على الله سبحانه ، بأن نسبه إليه تعالى بالكذب ، (وَأَعانَهُ) أعان الرسول (عَلَيْهِ) على هذا الإفك (قَوْمٌ آخَرُونَ) فقد كانوا يقولون إن فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً (4) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (5) ____________________________________ عداس مولى حويطب ويسار غلام العلاء وحبر مولى عامر ، هم الذين أعانوا الرسول على إنشاء هذا القرآن ، وقد كان أولئك من أهل الكتاب. وعن الباقر عليهالسلام : يعنون أبا فكيهة وحبرا وعداسا وعابسا مولى حويطب (1) (فَقَدْ جاؤُ) أي هؤلاء الكفار (ظُلْماً) إذ ظلموا الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بهذه النسبة إليه (وَزُوراً) أي افتراء ، فكيف يمكن للعبد أن يأتي بمثل هذا القرآن الذي لا يمكن أن يأتي به فصحاء قريش وعقلائهم؟ كما قال سبحانه : (لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (2)؟.