۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ أَفَلَمۡ يَكُونُواْ يَرَوۡنَهَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَرۡجُونَ نُشُورٗا ٤٠
۞ التفسير
(وَكُلًّا) من تلك القرون والأقوام التي أهلكناها بسبب كفرهم وفسادهم (ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ) أي ذكرنا لهم أنهم إن لم يؤمنوا عذبوا وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً (39) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً (40) وَإِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً (41) ____________________________________ كما عذب من سبقهم ـ وهذا كما نمثل لقوم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ (وَكُلًّا) من أولئك القرون والأقوام (تَبَّرْنا تَتْبِيراً) أي أهلكناهم إهلاكا ، يقال : تبره بمعنى أهلكه.