۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢
۞ التفسير
ويسلي الله الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأن ترك الأقوام للهدى إنما هو شيء قديم ، فقد كان للأنبياء أعداء يهجرونهم ، ويعادونهم (وَ) كما لك أعداء يهجرون كتابك وينصبون لك العداء (كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) ومعنى جعل الله سبحانه أنه لا يأخذهم حيث يعادون الأنبياء ، وإنما يتركهم وشأنهم ، ليبلغوا أجلهم ، وليرفع مقام النبي بالصبر على المكاره. يقال : جعل الملك اللص في الطريق ، إذا لم يضرب على يده وتركه يفعل ما يشاء (مِنَ الْمُجْرِمِينَ) أي من الذين يأتون بالجرائم ، وهي المعاصي (وَكَفى بِرَبِّكَ) يا رسول الله (هادِياً) فإنه سبحانه يهدي الناس (وَنَصِيراً) ينصر المؤمنين بالآخرة فلا يهمك أن يقف المجرم في طريق الدعوة ويكون له الغلب المؤقت.