۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَصْحابُ الْجَنَّةِ) وهم المؤمنون (يَوْمَئِذٍ) أي يوم القيامة (خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا) أي أفضل منزلا في الجنة ، من أصحاب النار (وَأَحْسَنُ مَقِيلاً) أي موضع قائلة ، وهي من القيلولة ، وهو النوم قبل الظهر والاستراحة فيه في وقت الحر ، وقد كان هذا من فعل كبرائهم ، واستحب في الشريعة لما فيه من التنشيط للعمل بعده ، وقوله «خير» و «أحسن» يراد بهما الفضل لا الأفضلية ، إذ لا خير في مكان أهل النار.