۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدٗا مَّسۡـُٔولٗا ١٦
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار الذين يصرون على كفرهم وعصيانهم (أَذلِكَ) أي هل هذا المرجع وهذه العاقبة السيئة (خَيْرٌ) للإنسان (أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ) أي : البساتين التي يخلد فيها الإنسان ولا يخرج منها إلى الأبد (الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) الذين يتقون الكفر كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً (15) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً (16) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) ____________________________________ والعصيان؟ (كانَتْ) تلك الجنة (لَهُمْ) أي للمتقين (جَزاءً) على أعمالهم (وَمَصِيراً) أي محلا يصيرون إليه.