۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٥٤
۞ التفسير
وبمناسبة الحديث عن المخالفين لأوامر الرسول يأتي الحديث عن بيان كذبهم في القول حتى فيما يحلفون على طبعه (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ) أي حلفوا به (جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) أي أغلظ أيمانهم ، الذي كان على قدر جهدهم ومنتهى طاقتهم ، و «جهد» منصوب على المصدر أي يجهدون جهدا في إيمانهم (لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ) بالخروج للقتال (لَيَخْرُجُنَ) ولكن __________________ (1) بحار الأنوار : ج 9 ص 227. قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (53) قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى ____________________________________ هل ذلك صحيح؟ كلا! إنهم لم يرضوا بالمحاكمة فكيف يرضون بإزهاق أنفسهم في القتال؟ (قُلْ) يا رسول الله لهم (لا تُقْسِمُوا) على إطاعتكم (طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ) إما أن يكون هذا تهكما ، أي أن طاعتكم معروفة ، كما تقول للذي يحلف كاذبا إنه عمل كذا من الخير : لا تحلف ، أعمالك الخيرية معروفة ، أو المراد لا تأت بالحلف ، وإنما أطع ، فإطاعتكم طاعة معروفة حسنة خير من حلفكم وقولكم ، كما تقول لمن يحلف أنه ينصرك : لا تحلف ، انصر ، (إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ) فهو يعلم أنكم لا تطيعون وإنما تحلفون حلفا مجردة عن العمل.