۞ الآية
فتح في المصحفيَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧
۞ التفسير
(وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ) أي هلّا ، إذ سمعتم هذا الإفك (قُلْتُمْ) لمن قاله (ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا) الحديث ، أي لا يحل لنا أن نخوض في هذا الأمر (سُبْحانَكَ) ربنا (هذا) الذي قالوه (بُهْتانٌ عَظِيمٌ) أي كذب وافتراء عظيم عقابه ، وقوله «سبحانك» لفظ يطلقه الإنسان لدى التعجب والاستغراب من أمر.