۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠
۞ التفسير
ولما بين سبحانه سن البقرة ولونها سألوا عن صفتها، قَالُواْ يا موسى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ البقرة؟ أتكون من العوامل أو من السوائم التي لا تعمل؟ فـإِنَّ البَقَرَ الذي أمرتنا بذبحه تَشَابَهَ، أي اشتبه عَلَيْنَا، وإنه كيف ينبغي أن يكون؟ وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ إلى صفة البقرة بتعريف الله سبحانه لنا كيف يجب أن يكون، وفي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنهم لما شددوا على أنفسهم، شدد الله عليهم، ولو لم يستثنوا ما بينت لهم إلى آخر الأبد."