۞ الآية
فتح في المصحفيَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦
۞ التفسير
يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا، أي يُنقصه ويتلفه ويهلكه فما ظن المرابي أنه سبّب زيادة أمواله يكون سبباً لهلاكه ونقصانه فإنّ الربا يسبّب غضب الناس وسخطهم على المُرابي مما يثير حرباً أو نهياً من الناس أو الحكومات لأمواله فيذهب الأصل والفرع وَيُرْبِي، أي يُزيد ويُنمي الصَّدَقَاتِ فإنه وإن ذهب جزء من المال بالصدقة لكنها تسبّب حب الناس والتفافهم وتعاونهم مع المتصدّق مما ينجر الى زيادة أمواله، وهذا مع الغض عن المحق والنماء الخارجين عن الطبيعة مما يشائهما الله سبحانه بلا واسطة عادية وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ كثير الكُفر أَثِيمٍ، أي مذنب وفي هذا دلالة على أن آكل الربا كفّار أثيم.