۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ يَرۡجُونَ رَحۡمَتَ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢١٨
۞ التفسير
وهناك ظنّ أناس أن القاتل في رجب إن سَلِم من الإثم لم يكن له أجر لأنه إنتهك حُرمة الشهر الحرام فأنزل الله إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ بأن قطعوا ديارهم وأهليهم وخلفوا أموالهم لأجل أن يكونوا مع الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وَجَاهَدُواْ، أي أوقعوا أنفسهم في الجهد والتعب، وأوضح فرد له المقاتلة فِي سَبِيلِ اللّهِ لكسب مراضيه أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ يأملونها في الدنيا والآخرة وَاللّهُ غَفُورٌ ليغفر من زلّ و رَّحِيمٌ بعباده المؤمنين فلا ينقص أجورهم وإنما قال "يرجون" لأن الإنسان لا يدري ما حاله في المستقبل وأنه هل يبقى على الإيمان والصلاح حتى يثأب أم يفتن في دينه حتى يحبط عمله.