۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٢١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١٠
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٢١٠
۞ التفسير
وهنا يعود السياق الى من يأخذخ العزة فيقول سبحانه هَلْ يَنظُرُونَ النظر بمعنى الإنتظار، أي هل ينتظر هؤلاء المنافقون إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ حتى يؤمنوا ويُقلعوا عن نفاقهم وكفرهم فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ ظُلل جمع ظُلّة وهي ما يُستظل به من الشمس، وسميّ السحاب ظُلّة لأنه يُستظَل به من الشمس، والغمام هو السحاب، وقد كانت اليهود تزعم أنّ الله ينزل في ظُلل من الغمام وكذلك ينزل الملائكة معه ولذا قال وَالْمَلآئِكَةُ عطفاً على "الله" وَقُضِيَ الأَمْرُ، أي يوم يتغير الكون عن وضعه لا يبقى بعد مجال للتكليف فإنما هو يوم القيامة وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ ويكون ذلك اليوم يوم حساب وعقاب وثواب، لا يوم عمل وشغل، فالآية تشير الى أساطير أهل الكتاب متهكماً ساخرا،ً ثم يهدّد ويوعد بأن الأمر يقضي فلا مجال بعد للتكليف.