۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩
۞ التفسير
لعل ارتباط هذه الآية بما قبلها أن اليهود والنصارى لم يفعلوا مثل فعل الرسول حول الصفا والمروة، فإن الرسول أبطل كل باطل حول الحج، وأقام كل حق فيه، فالصفا والمروة - حيث كانا حقاً - أثبتهما الرسول وإن ظن الناس أنهما من الباطل، لكن أهل الكتاب حشروا كل ما أتى به الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) - مما عرفوه حقاً - في زمرة الباطل، ولذا صار الكلام السابق فاتحة للتعريض بهم، فهو مثل أن يقول أحد: "أنا اعترفت بالحق،" لكنه لم يعترف بما علم من الحق، والله أعلم بموارده، إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ، فيخفون الأدلة الدالة على حقية الإسلام مما نزلت في الكتب السالفة، وَالْهُدَى، أي يكتمون الهدى الذي يرونه وإن لم يكن منزلاً وبينة <يبدوا أن هناك نقصان في هذه النسخة، وسنتحرى عنه إن شاء الله - أصحاب صفحة القرآن الكريم> <مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ>، أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ: يبعدهم عن الخير في الدنيا وفي الآخرة بتضييق الأمور عليهم هنا والعذاب هناك، وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ الذين يأتي منهم اللعن من الناس والملائكة والجن.