۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٩
۞ التفسير
قُلْ يا رسول الله لهؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم: أَتُحَآجُّونَنَا، أي تباحثون معنا فِي دين اللّهِ وأنه لم ننسخ أديانكم ولم اختار من العرب رسولاً ولم أفعل كذا؟ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ، أي أن الله ليس رباً لكم فقط حتى يكون معكم إلى الأبد، وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ، فليس علمنا <عملنا> غير منظور إليه عند الله، وعملكم منظور إليه، كما كانوا يزعمون قائلين نحن شعب الله المختار، ونحن أبناء الله وأوداؤه، وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ، إذ لا نشرك به أحداً بخلافكم الذي جعلتم له شريكاً.