۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣
۞ التفسير
وَاتَّقُواْ يَوْماً، أي يوم القيامة الموصوف بأنه لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً هناك، وإنما ترى كل نفس جزاءها العادل، فلا يحمل أحد وزر أحد، وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ، أي فدية تعادله فيفك نفسه بالفدية والمال، وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ بدون رضى الله سبحانه، وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ فلا ينصر أحد أحداً، وقد تقدمت مثل هذه الآية، لكن أُريدَ الانتقال إلى موضوع آخر كُررَ المطلب تذكيراً وتركيزاً.