۞ الآية
فتح في المصحف۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ٥٩
۞ التفسير
(أُولئِكَ) الذين تقدم أسماءهم (الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ) بالنبوة ، والمنزلة الرفيعة (مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ) أبو البشر عليهالسلام. (وَ) من ذرية (مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ) في السفينة (وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ) يعني يعقوب عليهالسلام ، وإنما ذكر سبحانه هذا التفصيل مع إن الجميع من ذرية آدم ، لبيان ذكر مراتبهم في شرف الانتساب ، أو شرف التفضل ، فمن كان منسوبا إلى إبراهم أشرف نسبا ممن لا ينتسب إليه ، وإنما ينتسب إلى آدم عليهالسلام فقط ، كما أن من حمل أبوه في السفينة كان التفضل عليه أكثر ممن لم يحمل ، بأن كان قبل الطوفان (وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا) أي أنعمنا عليهم ، في جملة من هديناهم إلى الحق ، واخترناهم للنبوة والإرشاد ، إن أولئك كلهم (إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ) وتقرأ عندهم (آياتُ الرَّحْمنِ) الدالة على وجوده وصفاته (خَرُّوا سُجَّداً) جمع ساجد ، أي ساجدين لله سبحانه ، تعظيما له ولكلامه وآياته (وَبُكِيًّا) باكين ، فإن «بكى» على فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (60) جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ ____________________________________ «فعول» جمع «باك» ونصب سجدا وبكي على الحال عن ضمير «خروا».