۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦
۞ التفسير
(يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ) أي يلامسك (عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ) الرحمن الذي هو مصدر الرحمة والتفضل ، يعذبك ، بما تخالفه ، فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (45) قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (47) ____________________________________ وتطيع الشيطان ، وتعبد الأصنام (فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا) بأن يكلك الله إلى الشيطان ، حتى تكون وليا وتابعا له ، لا وليا لله وتابعا إياه ، والشيطان لا يغني عن وليه شيئا ، فتخسر الدنيا والآخرة.