۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ) بالله سبحانه ، وبالأمور الكونية (ما لَمْ يَأْتِكَ) فلست أنت تعلم حول المبدأ ، والمعاد والكون ما أعلمه أنا (فَاتَّبِعْنِي) فيما أدعوك إليه (أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا) أي مستقيما لا عوج فيه ولا انحراف وهو صراط الحقيقة في باب المبدأ ، وسائر الشؤون لا الضلال ، كما عليه عبدة الأصنام.