۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا أنطق الله عيسى ليدافع عن أمه ، ويبرئ ساحتها ، ويقطع الجدال ف (قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ) وقد كان أول ما تكلم هذا ، ليفند مزاعم الذين يأتون ويقولون إنه الله (آتانِيَ الْكِتابَ) أي أعطاني الإنجيل (وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) ظاهر اللفظ أنه قد أوتي الكتاب والنبوة ، وهو في ذلك السن ، وهذا غير غريب ، فقد وردت أحاديث ، إن الأنبياء ، كانوا أنوارا ، قبل أن يأتوا إلى هذه الدنيا.