۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا ١٨
۞ التفسير
(فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ) دون الأهل (حِجاباً) سترا ضربته ليحجبها عن أهلها ، وهذا يؤيد الاحتمال السابق (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا) أي روحا من طرفنا ـ والإضافة للتشرف ـ وكان ذلك الروح جبرائيل عليهالسلام ، وقد كان استحاش مريم شديدا حين رأت الروح (فَتَمَثَّلَ) الروح (لَها) لمريم عليهالسلام (بَشَراً سَوِيًّا) أي شابا مكتملا غير ناقص الخلق.