۞ الآية
فتح في المصحففَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحففَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦
۞ التفسير
(ما لَهُمْ) أي لهؤلاء الذين قالوا اتخذ الله ولدا (بِهِ) قولهم هذا (مِنْ عِلْمٍ) وإنما يقولون ذلك تقليدا (وَلا لِآبائِهِمْ) علم بذلك ، وإنما قالوه اعتباطا (كَبُرَتْ كَلِمَةً) أي عظمت الكلمة كلمة (تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ) أي أفواه هؤلاء الكفار ، فقد قالوها وأظهروها مع ما فيها من الإساءة والقبح ، وأفواه جمع «فوه» بمعنى الفم ، والكلمة حيث تطلق على إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً (5) فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها ____________________________________ المكتوب والملفوظ ، وما أشبههما ، أتى بقيد «من أفواههم» (إِنْ يَقُولُونَ) أي ما يقول هؤلاء (إِلَّا كَذِباً) وافتراء على الله سبحانه ، فهو سبحانه منزه عن الولد.