۞ الآية
فتح في المصحفقَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ٢
۞ التفسير
في حال كون الكتاب (قَيِّماً) معتدلا مستقيما ، وإنما أنزل الكتاب (لِيُنْذِرَ) الرسول الناس (بَأْساً شَدِيداً) أي عذابا شديدا ونكالا (مِنْ لَدُنْهُ) من عنده ، إن لم يؤمنوا ، وركبوا رؤوسهم سادرين في غيّهم ، (وَيُبَشِّرَ) الرسول (الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ) صحّت عقيدتهم (يَعْمَلُونَ) الأعمال (الصَّالِحاتِ) وهي الأعمال التي أمر الله بها ، وقد ذكرنا أن ذلك يلازم عدم الإتيان بالمعاصي ، فإنه لا يقال لمن اختلط بين الأمرين ، أنه يعمل الصالحات (أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً) في الدنيا بالرفاه والسلام والصحة وما أشبه ، وفي الآخرة بالثواب والجنة.