۞ الآية
فتح في المصحفإِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥
۞ التفسير
(وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ) أي حفظناك بالعصمة التي جعلناها فيك ، والعصمة حالة في الإنسان ، تبعث على أن يرى المعصية قبيحة للغاية ، والطاعة جميلة للغاية ، حتى أنه لا يترك الطاعة ، ولا يفعل المعصية (لَقَدْ كِدْتَ __________________ (1) طه : 126 و 127. تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً (74) إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75) ____________________________________ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) أي لقد قاربت أن تميل إلى الكفار (شَيْئاً قَلِيلاً) ركونا قليلا ، واعتمادا يسيرا ، فتعطيهم بعض ما سألوك ، ولا تقوم بمهمة التبليغ كما ينبغي ، وهذا حقيقة واضحة ، فإن الإنسان مهما يكن صلبا ، لا يتمكن أن يقاطع الجميع في جميع الخطوط ، ولا أقل أن يلاحظ بعض المصالح ، أما المعصوم ، فلا يتطرق إليه ذلك أبدا ، فإن الانحراف اليسير ، أول الطريق ينتهي إلى أعظم الانحراف في آخره ، وهيهات أن يساوم الرسول الأشراف والكفار ، على دين أو عقيدة أو سلوك مهما كان طفيفا.