۞ الآية
فتح في المصحفٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ١٤
۞ التفسير
ويقال له عندئذ (اقْرَأْ كِتابَكَ) الذي أمليته وكتبه الحافظان ، وقد روي عن الإمام الصادق عليهالسلام قال : يذكر العبد جميع أعماله ، وما كتب عليه حتى كأنه فعله تلك الساعة ، فلذلك قالوا يا ويلتنا ، ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (1) (كَفى بِنَفْسِكَ) أيها الإنسان في هذا (الْيَوْمَ) يوم القيامة (عَلَيْكَ) أي على نفسك (حَسِيباً) محاسبا ، لأنه يرى أعماله ، وجزاء كل عمل ، فلا يحتاج إلى غيره حتى يحاسبه ، وهذا غاية في الدقة والإنصاف ، حيث أن العامل هو المحاسب ، وإنما كانت الدقة ، لأنه لا يزيد على السيئات شيئا ، ولا ينقص من الحسنات شيئا.