۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ١١٠

التفسير يعرض الآية ١١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ١١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنهم يغلبهم التأثر ، حتى أنهم يبكون من شدة التأثر الحاصل لهم من استماع القرآن (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ) فهم يسقطون على الأذقان ، ويسجدون ويبكون من شدة ما خالج نفوسهم من التأثر بالقرآن وبعظمة الله سبحانه (وَيَزِيدُهُمْ) ما في القرآن من المواعظ والعبر (خُشُوعاً) قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها ____________________________________ على خشوعهم بأصل تلاوته.