۞ الآية
فتح في المصحفوَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦
۞ التفسير
وفي هذا المجال يستعرض السياق جملة من الآيات الكونية ، حتى يرى وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ ____________________________________ المشركون أنها ليست من خلق شركائهم وإنما هو من خلق الله وحده ، لعلهم يرجعوا عن غيّهم (وَالْأَنْعامَ) جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم سميت بها لنعومة مشيها أو لأنها نعمة في جميع منافعها (خَلَقَها) أي الأنعام (لَكُمْ) أيها البشر (فِيها) في الأنعام ، والظرف مجازي (دِفْءٌ) ما يدفأ به من أصوافها وأشعارها في اللباس والفرش والخباء وغيرها ، قال بعض العلماء : إن الشعر لا يدفأ بذاته وإنما لا ينفذ الدفء الحاصل من البدن ونحوه منه ولذا يحس الإنسان بالدفء فيه بخلاف سائر الألبسة (وَ) لكم فيها (مَنافِعُ) من ركوب وحمل وحراثة الأرض للزرع وغيرها (وَمِنْها تَأْكُلُونَ) لحمها ولبنها وشحمها.