۞ الآية
فتح في المصحفوَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ٦
۞ التفسير
(وَلَكُمْ) أيها البشر (فِيها) أي في الأنعام (جَمالٌ) أي منظر حسن وزينة (حِينَ تُرِيحُونَ) للأنعام ، من أراح بمعنى ردها إلى المراح وهو محل استراحة الحيوانات (وَحِينَ تَسْرَحُونَ) أي ترسلونها صباحا إلى محل السرح والرعي ، فإن في هذه الحيوانات حين تذهب صباحا وترجع عصرا منظر جميل ، يزيد في جمال أصحابها ، فيقال : هذه قطيع فلان وهكذا وربما يقال أنه جمال فلان ، فيطلق الجمال على تلك الأنعام غادية رائحة.