۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٤٠

التفسير يعرض الآية ٤٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٤٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولقد كان أكبر حجج المنكرين للبعث أنه غير ممكن ، فكيف يمكن أن تعود العظام الرميم إنسانا سويا؟ (قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (1)؟ ولذا ردهم سبحانه بقوله : (إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) فإنا نخلق الأشياء بمجرد الإرادة التي تجلو في كلمة «كن» وبمجرد هذا القول يكون ذلك الشيء المراد ، فكيف لا نقدر على إحياء الأموات ، وقد كان خلق الإنسان ابتداء أصعب ـ في نظر الناس ـ من إعادته ، فهل نقدر على ذلك الأصعب ولا نقدر على الأسهل؟