۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١٢٥
۞ التفسير
وحيث ندّد سبحانه بالمشركين بقوله (وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) عطف على اليهود بالتشديد بهم فكيف أنهم يدعون اتباع إبراهيم ، فهم غافلون لأحكام الله سبحانه من أول الأمر ، والشاهد لذلك يوم السبت الذي حرّم الله فيه الصيد لهم ، فاستحلوه ، وصادوا فيه ، فلعنهم الله ومسخهم قردة وخنازير (إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ) أي قرر تحريم الاصطياد فيه (عَلَى) اليهود (الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ) أي في إبراهيم عليهالسلام ، فتبع بعض سبيله ، بأن اتبعوا موسى عليهالسلام ، وخالف بعض ، بأن انحرفوا عن الدين ، أو أن الضمير يرجع إلى «السبت» أي جعل السبت على أولئك الذين اختلفوا في السبت ، فحرموه جماعة منهم بكفهم عن الاصطياد ، وأحلوه جماعة بالاصطياد فيه ، وليس السبت ـ كناية عن الدين الذي لهم السبت ـ مرتبطا بالمسلمين وبمناهجك يا رسول الله ، كما نقول «السبت لأصحابه» تريد أن اليهودية لليهود لا ترتبط بنا (وَإِنَّ رَبَّكَ) يا رسول الله (لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ) أي بين المختلفين (يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) ____________________________________ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) من أمور دينهم فيميز المحق من المبطل ويجازي كلّا حسب عمله ، أما أنت فلا ترتبط بهم ، وإنما ترتبط بإبراهيم عليهالسلام ، كما نقول لمن يقف متفرجا على تخاصم ، اذهب أنت في طريقك ، أما هؤلاء ، فإن المحكمة تفصل بينهم.