۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ ١٠٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ ١٠٣
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الذين يقولون أنت مفتر (نَزَّلَهُ) أي نزل الناسخ ، أو نزل القرآن (رُوحُ الْقُدُسِ) والمراد به جبرئيل عليهالسلام لأنه بمنزلة الروح للنزاهة ، كأن النزاهة والقداسة جسم ، وجبرئيل عليهالسلام روحها (مِنْ رَبِّكَ) إنزالا (بِالْحَقِ) فلم يكن الإنزال من الشياطين ـ كما كان يزعم بعضهم ـ ولا بالباطل ، فإن الكلام قد يكون حقا مطابقا للواقع ، ولكن قوله وإنزاله باطل ، كما كان يقول الخوارج «لا حكم إلا لله» فإنها كلمة حق ، لكن قولهم لها في مورد التحكيم كان باطلا ، والقرآن هو حق بذاته ، وإنزاله أيضا بالحق (لِيُثَبِّتَ) بالقرآن (الَّذِينَ آمَنُوا) به على إيمانهم (وَهُدىً) أي أن القرآن هداية للناس نحو السبيل الصحيح (وَبُشْرى) أي بشارة بما يسعدهم في الدنيا والآخرة (لِلْمُسْلِمِينَ) أما غيرهم ، فإن القرآن ينذرهم بالنار والجحيم لا بالجنة والنعيم.