۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٤٧
۞ التفسير
وكان المشهد حاضر ، إذ نرى المتقين في ساحة المحشر يقال لهم (ادْخُلُوها) أي الجنات (بِسَلامٍ) أي ادخلوها مع سلامة من الآفات وبرائة من المضرات (آمِنِينَ) في حال كونهم آمنون على أنفسكم وجميع ما يتعلق بكم تبقون في الجنان أبدا في سعادة ورفاه ، ولعلّ تقديم «في جنات» على «ادخلوها» لقصد سرعة المقابلة بين (إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ) و (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ) ثم ذكر التفصيل هناك بقوله : «لكل باب» وهنا بقوله : «ادخلوها». وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (47) لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ (48) نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) ____________________________________