۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ٢١
۞ التفسير
(وَجَعَلْنا لَكُمْ) أيها البشر (فِيها) أي في الأرض (مَعايِشَ) جمع معيشة ، وهي آلة العيش ، والبقاء من مأكل ومشرب ومسكن وملبس وغيرها (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ) عطف على لكم ، أي جعلنا لكم الرزق كما جعلنا للعبيد والبهائم الرزق ، وإنهم ممن نرزقهم ، لا أنتم ترزقونهم ، فإن الإنسان يظن أنه يرزق من تحت يده ، وهو خطأ بل الإنسان أضعف الأسباب بين ألوف الأسباب التي هي المؤدّية للرزق إلى الحيّ ، أو المراد أن من ليس تحت يدكم من الطيور المحلقة في الهواء ، والأسماك السابحة في الماء والحيوانات السارحة في الغبراء ، كلها نرزقها نحن.