۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤
۞ التفسير
إنهم (لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) هذا كالبدل لقوله «كذلك» أي إنهم مع عدم إيمانهم بالقرآن واستهزائهم لك نلقي عليهم الحجة (وَقَدْ خَلَتْ) أي مضت (سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ) طريقة الأمم السابقة ، في أنهم لم يكونوا يؤمنون بالأنبياء عليهمالسلام ويستهزئون بهم ومع ذلك كنا نلقي عليهم الحجة ، فالطغاة المكذبون من عنصر واحد ، وهم أشباه في كل زمان ومكان ، وليس تكذيبهم واستهزائهم سببا لكفّنا عن الإرشاد والبلاغ ، سواء في ذلك السابقون أو من في زمانك يا رسول الله. وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15) وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً ____________________________________