۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ٣٥
۞ التفسير
(وَآتاكُمْ) أعطاكم سبحانه (مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ) من مال وأولاد ، وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ____________________________________ وأزواج وصحة وأمن وغيرها ، من الأسئلة التي لا تحصى كثرة يسألها الإنسان من الله تعالى فيعطيها (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ) التي أنعم بها عليكم ، من كل صغيرة وكبيرة (لا تُحْصُوها) أي لا تقدرون على إحصائها ، كيف والإنسان لا يتمكن من عدّ ما في بدنه فقط ـ من النعم ـ فقد ذكروا أن في بدن الإنسان اثنتي عشرة ألف قوة تشتغل ليل نهار ، أما علماء الغرب فقد ذكروا أن كل قطرة من الإنسان فإنها تحمل اثني عشر مليون من الحيوانات المجهرية الصغيرة ، ومن المعلوم أن كل واحدة منها نعمة ، وبهذا الشبه قالوا في كل ذرة من ذرأت الجسم ، والنعمة اسم أقيم مقام المصدر ، ولذا لا يجمع ، ثم أليست كل هذه النعم من الله سبحانه؟ فلما ذا يتخذ الإنسان إلها دون الله (إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ) صيغة مبالغة أي كثير الظلم لنفسه ولغيره (كَفَّارٌ) أي كثير الكفر لنعم الله تعالى ، فإن الكفر بمعنى الستر وعدم الشكر للنعم.