۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١
۞ التفسير
لقد استبدل هؤلاء الكفار بنعمة الرسول ودعوته إلى التوحيد كفرا فتركوا الدعوة والوحدة (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً) جمع ند ، وهو المثل ، أي أمثالا في العبادة ، فعبدوها كما عبدوا الله تعالى (لِيُضِلُّوا) الناس (عَنْ سَبِيلِهِ) أي سبل الآلهة الباطلة ، واللام للغاية ، وإن لم يقصد الإضلال المضل ، نحو (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) (1) والظاهر بقرينة ـ وأحلوا قومهم ـ أن المراد بمن «جعل» القادة الكبراء. (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكافرين الجاعلين لله أندادا (تَمَتَّعُوا) قليلا في هذه الحياة بالتنعم من متعها ، والمراد به التهديد ، وإن كان في صورة الأمر (فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ) فإنكم ـ بكفركم ـ إليها تصيرون.