۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خِلَٰلٌ ٣١
۞ التفسير
وانصرف يا رسول الله عن هؤلاء الكفار ، وولّ وجهك تلقاء المؤمنين و (قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله وما جئت به (يُقِيمُوا الصَّلاةَ) استمروا على أدائها ، وجزم يقيموا ، لأنه وقع في جواب الأمر ، أي أن (1) القصص : 9. تقل لهم يقيموا (وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ) مختلف الأرزاق ، رزق العلم ، ورزق الجاه ، ورزق الأولاد ، ورزق المال ، وغيرها (سِرًّا وَعَلانِيَةً) فإن الإنفاق كذلك دليل على رسوخ ملكة الإنفاق في النفس ، بخلاف من ينفق في وقت دون وقت (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ) أي هو يوم القيامة ، أو يوم موت الإنسان (لا بَيْعٌ فِيهِ) فلا يمكن الإنسان أن يبيع شيئا ليشري نفسه من العذاب (وَلا خِلالٌ) أي لا الصداقة ، فإن الصديق لا ينفع هناك صديقه في نجاته من العذاب ، أو المراد ادخروا الأعمال الصالحة ليومكم ذاك فإن ذلك اليوم لا يكون فيه نماء بتجارة أو صداقة ، وإنما يستعمل الإنسان نتائج أعماله السابقة.