۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة إبراهيم، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم فسر سبحانه «العزيز الحميد» بقوله (اللهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) فهو خالقها ومبدعها ومسيّر أمرها ، والمراد بالمظروف أعم من الظرف ، كما سبق في مثل هذه الآية الكريمة ، أن مصير المؤمنين بهذا الإله واضح لا مرية فيه ، فهو خير الدنيا وسعادة الآخرة ، وأما الكافرون به ، (وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ) والويل __________________ (1) يونس : 60. الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً ____________________________________ كلمة تقال لسوء الحال ـ غالبا ـ والعذاب الشديد في الدنيا بالشقاء ، وفي الآخرة بالنار.