۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشۡرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ عَلَيۡنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٣٨
۞ التفسير
(وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي) و «الملة» هي الطريقة الدينية ، يقال : «ملة اليهود» و «ملة النصارى» ولا يقال : ملة العطارين (إِبْراهِيمَ) جد أبيه (وَإِسْحاقَ) جده (وَيَعْقُوبَ) أبيه ، وبذلك بيّن عليهالسلام أنه من بيت النبوة والطهارة حتى يكون كلامه مسموعا لديهم. فقد جرت عادة الناس أن يسمعوا من ذوي البيوتات والشرف أصحاب الحسب (1) آل عمران : 50. والنسب ، وكان إبراهيم عليهالسلام مشهود لدى الجميع ، ولعل إسحاق ويعقوب كان كذلك (ما كانَ لَنا) أي لا يجوز لنا معاشر الأنبياء ، أو المراد عموم البشر ، أي لا يحق للبشر (أَنْ نُشْرِكَ بِاللهِ مِنْ شَيْءٍ) غيره باتخاذ الأصنام آلهة ، وكيف يجوز للبشر أن يكفر بخالقه ويجعل له أندادا؟ (ذلِكَ) التمسك بالتوحيد والبراءة من الشرك (مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنا) حيث هدانا إلى ذلك وأوحى إلينا به (وَعَلَى النَّاسِ) حيث هداهم بسبب الفطرة والأنبياء. ولعل سبب ذكر «علينا» مستقلا ، لاختصاصهم بالنبوة والوحي (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) هذه النعمة العظيمة ، وهي نعمة الهداية ، بل يكفرون بها باتخاذ الأصنام آلهة.