۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
۞ التفسير
(قالَ) يوسف عليهالسلام : (هِيَ) أي زليخا هي التي (راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) أي طالبتني بالسوء (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها) أهل المرأة. روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال : «ألهم الله عزوجل يوسف أن قال للملك : سل هذا الصبي في المهد ، فإنه يشهد أنها راودتني عن نفسي. فقال العزيز : الصبي؟ فأنطق الله الصبي في المهد ليوسف». أقول : قال بعضهم : أن الابن كان له من العمر ثلاثة أشهر ، وكان ابن أخت زليخا ، وكانت الشهادة أن قال : (إِنْ كانَ قَمِيصُهُ) أي ثوب يوسف عليهالسلام (قُدَّ) أي شقّ (مِنْ قُبُلٍ) من مقدّمه (فَصَدَقَتْ) زليخا (وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ) أي أن يوسف كاذب ، إذ يظهر أن يوسف أراد المرأة وهي أخذت بثوبه لتدفعه عن نفسها فانشق القميص ، أو لأنه يدل أن المرأة فرّت ويوسف عقبها فتعثر بثوبه من الأمام وانشق الثوب من قدام.