۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا وَلَوۡ كُنَّا صَٰدِقِينَ ١٧
۞ التفسير
ولما طرحوا يوسف في البئر ، تأخروا في الرجوع إلى المدينة حتى يأتي الليل فلا يظهر على وجوههم آثار الكذب (وَجاؤُ أَباهُمْ) أي رجعوا إلى أبيهم يعقوب (عِشاءً) أي وقت العشاء ، وذلك بعد ساعة من الغروب تقريبا (يَبْكُونَ) وإنما أظهروا البكاء ليوهموا أنهم صادقون في قولهم ، فإن البكاء لا يكون إلا عن حرقة القلب التي تلازم الصدق غالبا ، لكن البكاء قد يكون اصطناعا ، وإن جرت الدمعة. وكان بكاء الأخوة هكذا. __________________ (1) يوسف : 90. قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ (17) وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ____________________________________