۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ٨١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا انقطع لوط عليه‌السلام ويئس وحزن و (قالَ) في أسف بالغ : (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) فأكون قويا قادرا على دفعكم ، و «الباء» في «بكم» إما للمقابلة أي بمقابلتكم ، أو بمعنى «على» أي عليكم ، وحذف جواب «لو» توسعة في المتعلق ، أو لوضوح أن المراد «لمنعتكم» (أَوْ آوِي) من «أوى يأوي» بمعنى : لجأ (إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ) يمنعني منكم ، أي : لو تمكّنت أن أستعين بقوة عشيرة أو ما أشبهها لدفعتكم ومنعتكم. في الحديث : إن جبرائيل قال ـ حين قال لوط ذلك ـ : «لو يعلم أية قوة له؟» (1). وروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أنه قال : «رحم الله أخي لوطا كان يأوي إلى ركن شديد». __________________ (1) الكافي : ج 5 ص 546. قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ____________________________________