۞ الآية
فتح في المصحف۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحف۞ مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٤
۞ التفسير
هكذا كان حال الكافر المتصف بتلك الصفات السيئة ، أما المؤمنون فحالهم أحسن حال (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله وبما يلزم الإيمان به (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة. والمراد هنا أعم من فعل الواجبات وترك المحرمات ، فإن من لم يترك الحرام لا يقال له أنه يعمل الصالحات وإن أتى بكل واجب. كما أنها تشمل عامل المستحبات وتارك المكروهات (وَأَخْبَتُوا) أي أنابوا وتضرّعوا إليه ، فإن الإخبات بمعنى الطمأنينة ، أي اطمأنوا (إِلى رَبِّهِمْ) وخشوا وخضعوا له ، فإن المؤمن خاضع لله ، مطمئن إلى أحكامه وتقديراته ، هادئ النفس لما يترقّبه من نصرته وعونه (أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ) المالكون الملازمون لها (هُمْ فِيها خالِدُونَ) باقون أبدا دائما.