۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ١٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ١٠١
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه الغرض الذي سيق من أجله تلك القصص ، وجعله كخاتمة للفصول المتقدمة (ذلِكَ) الذي ذكرناه فيما تقدم من هذه السورة (مِنْ أَنْباءِ الْقُرى) أي أخبار البلاد السابقة والأمم الخالية (نَقُصُّهُ عَلَيْكَ) ونخبره لك ليكون لك سلوة وذكرى (مِنْها) أي من تلك القرى (قائِمٌ) باق إلى الآن ، فإن بعض البلاد بقيت وإن هلك أهلها ، كمصر (وَحَصِيدٌ) أي منها حصيد قد حصد وعفا أثره ، كقرى قوم لوط عليهالسلام.