۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ١٠١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ١٠١
۞ التفسير
(وَما ظَلَمْناهُمْ) أي نحن لم نظلم الذين هلكوا (وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ) بالكفر والعصيان وهما سببين للهلاك والنكال (فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ) أي لم تنفعهم ولم تفدهم (آلِهَتُهُمُ) أصنامهم البشرية ، كفرعون ، والحجرية ، كالأوثان التي كانوا يعبدونها و (الَّتِي) كانوا (يَدْعُونَ) ها (مِنْ دُونِ اللهِ) ويتخذونها أربابا (مِنْ شَيْءٍ) متعلق به «ما أغنت عنهم» أي لم تنفعهم شيئا في دفع العذاب عنهم (لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ) بإهلاكهم ونزول العذاب عليهم (وَما زادُوهُمْ) ما زادتهم تلك الآلهة (غَيْرَ تَتْبِيبٍ) من «التباب» أي الخسارة ، أي أن الآلهة زادتهم خسارة على خسارتهم ، فإنهم لو لم يكونوا يعبدونها ، بل كانوا مجرد عاصين لم يزد في عذابهم ، فقد جاء من قبل تلك الآلهة زيادة في عذابهم ونكالهم ، وإنما قال : «زادوهم» بضمير العاقل ، لأن الكفار كانوا يعتبرونها عاقلة ، فجرى الكلام حسب اعتقادهم.