۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣
۞ التفسير
(وَمِنْهُمْ) أي من هؤلاء الكفار (مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) بآذانهم ، لكنهم أغلقوا قلوبهم عن الانتفاع ، فهم متّخذون مكان المتفرج وإنما يستمعون فقط بدون قصد التعلم والعمل (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله (تُسْمِعُ الصُّمَ) جمع «أصم» بمعنى : من فقد حاسة السمع ، أي أنك لا تقدر على إسماع الحق لمن صمّت أذن قلبه (وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ) فإن الإنسان يقدر على إسماع من يريد الاتباع والتعقل ، أما غيره فليس ينجح فيه كل كلام.