۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ٤٣
۞ التفسير
(وَمِنْهُمْ) أي من هؤلاء الكفار (مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ) يا رسول الله ، حين إلقائك الحجج والأدلة ، والناظر لا بد وأن يبصر الحق في المنظور إليه ، فإن الحركات والسكنات تدل على ما في قلب المتكلم من الحرارة والصدق ، ولكنهم ينظرون للتفرّج لا لتفهّم الحق وتعلّم الواقع (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله (تَهْدِي الْعُمْيَ) جمع «أعمى» ، فإنهم والأعمى سواء ، فكما لا ينتفع الأعمى ببصره كذلك لا ينتفع هؤلاء بما يرون من الحق (وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ) فإن الإنسان يقدر على إراءة البصير ، أما الأعمى فإن الإنسان لا يقدر على إراءته الحق وإن اجتهد كل جهد.