۞ تفسير شبر

سورة طه، آية ٩٧

التفسير يعرض الآية ٩٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ٩٧

۞ التفسير

تفسير شبر

﴿قَالَ فَاذْهَبْ﴾ طريدا ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ﴾ أي ما دمت حيا ﴿أَن تَقُولَ﴾ لمن لقيته ﴿لَا مِسَاسَ﴾ أي لا تمسني وكان إذا مسه أحدهم ومن مسه أخذته الحمى فصار يهيم في البرية وحيدا يتحامى الناس ويتحامونه ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا﴾ بعذابك ﴿لَّنْ تُخْلَفَهُ﴾ لن يخلف الله إياه في الآخرة وقرىء بكسر اللام أي لن تخلف الوعد إياه ﴿وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ ظللت على عبادته مقيما ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾ بالنار ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا﴾ نذريه في البحر.