۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ٣٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ٣٨
۞ التفسير
فيمن لا يحضره الفقيه وقال الصادق عليه السلام: أي بعير حج عليه ثلث سنين جعل من نعم الجنة، وروى سبع سنين، وروى السكوني باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها فقال أين صاحبها مروه فليستعد غدا للخصومة.
في مجمع البيان وعن أبي ذر قال بينا انا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا انتطحت عنزان ( 1 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتدرون فيما انتطحتا؟فقالوا: لا ندري، قال: ولكن الله يدرى وسيقضى بينهما.
في كتاب ثواب الأعمال عن الصادق عليه السلام قال، قال علي بن الحسين لابنه محمد حين حضرته الوفاة انى قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم اقرعها بسوط قرعة فإذا توفت فاد فنها لا تأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج الا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما توفت حفر لها أبو جعفر عليه السلام ودفنها.
في كتاب الخصال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: انه لن يركب يؤمئذ الا أربعة: أنا وعلى وفاطمة وصالح نبي الله، فاما انا فعلى البراق، واما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء فاما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت واما على فعلى ناقة من نور زمامها من ياقوت، عليه حلتان خضرا وان. الحديث.
في أصول الكافي الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن علي قال: أخبرني سماعة بن مهران قال: أخبرني الكلبي النسابة قال: قلت لجعفر بن محمد عليه السلام: ما تقول في المسح على الخفين؟فتبسم ثم قال: إذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوءهم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام انه قد اعطى بلعم بن باعور الاسم الأعظم وكان يدعو به فيستجيب له فمال إلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى وأصحابه ليحبسه علينا. فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته: فاقبل يضربها فأنطقها الله عز وجل فقالت: ويلك على ماذا تضربني أتريدان أجئ معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث) وهو مثل ضربه فقال الرضا عليه السلام: فلا يدخل الجنة من البهائم الا ثلث: حمارة بلعم وكلب أصحاب الكهف، والذئب وكان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم، وكان للشرطي ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه فادخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطي.
(١) وفى نسخة (المشية إليهم والقدرة لهم) وفى المصدر: (المشية والقدرة إليهم ولهم).