وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (37) وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)
٦٤في تفسير على بن ابراهيم قل ان الله قادر على ان ينزل آية ولكن اكثرهم لايعلمون قال: لايعلمون ان الاية اذا جاءت ولم يؤمنوا بها يهلكوا وفى رواية ابى الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: ( ان الله قادر على ان ينزل آية ) وسيريك في آخر الزمان آيات منها دابة الارض والدجال ونزول عيسى بن مريم وطلوع الشمس من مغربها، قوله: وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم يعنى خلق مثلكم وقال: كل شئ مما خلق خلق مثلكم.
٦٥في نهج البلاغة في كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على اتمامه ام كانوا شركاء فلهم ان يقولوا وعليه أن يرضى، ام انزل الله دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وآله عن تبليغه وادائه: والله سبحانه يقول: ما فرطنا في الكتاب من شئ وفيه تبيان كل شئ.
٦٦في اصول الكافى باسناده إلى أبى الجارود قال قال ابوجعفر عليه السلام اذا حدثتكم بشئ فاسئلونى من كتاب الله ثم قال في بعض حديثه ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال فقيل له: يابن رسول الله اين هذا من كتاب الله؟ قال: ان الله عزوجل يقول: ( لاخير في كثير من نجويهم ألا من امر بصدقة أو معروف او اصلاح بين الناس ) وقال: ( لاتؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما ) وقال: ( لاتسألوا عن اشياء ان تبدلكم تسؤكم ).
٦٧في عيون الاخبار باسناده إلى عبدالعزيز بن مسلم عن ابى الحسن الرضا عليه السلام قال: يا عبدالعزيز جهل القوم وخدعوا عن اديانهم، ان الله تعالى لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى اكمل له الدين وانزل عليه القرآن وفيه تفصيل كل شئ بين فيه الحلال والحرام والحدود والاحكام وجميع مايحتاج اليه كملا. فقال عزوجل: ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ).
قال عزمن قائل: ثم إلى ربهم يحشرون.
٦٨فيمن لايحضره الفقيه وقال الصادق عليه السلام: أى بعير حج عليه ثلث سنين جعل من نعم الجنة، وروى سبع سنين، وروى السكونى باسناده إلى النبى صلى الله عليه وآله أبصر نافة معقولة وعليها جهازها فقال اين صاحبها مروه فليستعد غدا للخصومة.
٦٩في مجمع البيان وعن أبى ذر قال بينا انا عند رسول الله صلى الله عليه وآله اذا انتطحت عنزان (1) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله أتدرون فيما انتطحتا؟ فقالوا: لاندرى، قال: ولكن الله يدرى وسيقضى بينهما.
٧٠في كتاب ثواب الاعمال عن الصادق عليه السلام قال، قال على بن الحسين لابنه محمد حين حضرته الوفاة انى قد حججت على ناقتى هذه عشرين حجة فلم اقرعها بسوط قرعة فاذا توفت فاد فنها لاتأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال ما من بعير يوقف [ عليه ] موقف عرفة سبع حجج الاجعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما توفت حفر لها أبوجعفر عليه السلام ودفنها.
٧١في كتاب الخصال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : انه لن يركب يؤمئذ الا أربعة: أنا وعلى وفاطمة وصالح نبى الله، فاما انا فعلى البراق، واما فاطمة ابنتى فعلى ناقتى العضباء فاما صالح فعلى ناقة الله التى عقرت واما على فعلى ناقة من نور زمامها من ياقوت، عليه حلتان خضرا وان. الحديث.
٧٢في اصول الكافى الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن على قال: أخبرنى سماعة بن مهران قال: أخبرنى الكلبى النسابة قال: قلت لجعفر بن محمد عليه السلام: ما تقول في المسح على الخفين؟ فتبسم ثم قال: اذا كان يوم القيامة ورد الله كل شئ إلى شيئه ورد الجلد إلى الغنم فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوءهم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧٣في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام انه قد اعطى بلعم بن باعور الاسم الاعظم وكان يدعوبه فيستجيب له فمال إلى فرعون فلما مر فرعون في طلب موسى واصحابه قال فرعون لبلعم: ادع الله على موسى واصحابه ليحبسه علينا. فركب حمارته ليمر في طلب موسى فامتنعت عليه حمارته: فاقبل يضربها فانطقها الله عزوجل فقالت: ويلك على ماذا تضربنى اتريدان اجئ معك لتدعو على نبى الله وقوم مؤمنين فلم يزل يضربها حتى قتلها وانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولوشئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ) وهو مثل ضربه فقال الرضا عليه السلام: فلا يدخل الجنة من البهائم الا ثلث: حمارة بلعم وكلب اصحاب الكهف، والذئب وكان سبب الذئب انه بعث ملك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم، وكان للشرطى ابن يحبه فجاء ذئب فأكل ابنه فحزن الشرطى عليه فادخل الله ذلك الذئب الجنة لما احزن الشرطى.