۞ نور الثقلين

سورة المائدة، آية ٩٦

التفسير يعرض الآية ٩٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

۞ التفسير

نور الثقلين

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)

٣٩١

على بن ابراهيم عن حماد عن حريز عمن أخبره عن ابيعبدالله عليه السلام قال: لابأس بأن يصيد المحرم السمك ويأكل مالحه وطريه ويتزود، وقال: احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم قال: مالحه ألذى يأكلون وفصل ما بينهما كل طير يكون في الاجام (1) يبيض في البر ويفرخ في البر فهو من صيد البر، وما كان من صيد البريكون في البر ويبيض في البحر (2) فهو من صيد البحر.

٣٩٢

على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار عن ابيعبدالله عليه السلام قال: كل شئ يكون أصله في البحر ويكون في البر والبحر فلا ينبغى للمحرم أن يقتله، فان قتله فعليه الجزاء كما قال الله سبحانه وتعالى.

٣٩٣

محمد بن يحى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: مر على صلوات الله عليه على قوم يأكلون جرادا فقال: سبحان الله وانتم محرمون؟ فقالوا: انما هو من صيد البحر، فقال: ارمسوه في الماء (3) اذا.

٣٩٤

حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان عن الطيار عن أحدهما عليهما السلام قال: لايأكل المحرم طير الماء.

٣٩٥

في تفسير العياشى عن زيد الشحام عن أبيعبدالله عليه السلام قال: سألته عن قول الله ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) قال: هى الحيتان المالح وما تزودت منه ايضا وان لم يكن مالحا فهو متاع.

(١) الاجام جمع الاجمة: الشجر الملتف ويقال له بالفارسية ( بيشه ).

(٢) وفى بعض الروايات هكذا ( ويبيض في البحر ويفرخ في البحر... ):

(٣) رمسه بالحجر: رماه به.