مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (77)
٣٠٧في عيون الاخبار في باب ماجاء عن الرضا عليه السلام في وجه دلائل الائمة عليهم السلام والرد على الغلاة والمفوضة لعنهم الله حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: وقال تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قدخلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام.
٣٠٨في كتاب الاحتجاج للطبرسى ( ره ) عن اميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول عليه السلام: واما هفوات الانبياء عليهم السلام وما بينه الله في كتابه فان ذلك من ادل الدلايل على حكمة الله عزوجل الباهرة، وقدرته القاهرة، وعزته الظاهرة، لانه علم ان براهين الانبياء عليهم السلام تكبير في صدور أممهم، وان منهم من يتخذ بعضهم الها كالذى كان من النصارى في ابن مريم، فذكر دلالة على تخلفهم عن الكمال الذى انفرد به عزوجل، الم تسمع إلى قوله في صفة عيسى حيث قال فيه وفى امه: ( كانا يأكلان الطعام ) يعنى من أكل الطعام كان له ثقل ومن كان له ثقل فهو بعيد مما ادعته النصارى لابن مريم.